الفهرس

لك

إلى مغرورة

عاشقة

أحبك

إلى خاطئة

حالمة

اذكريني

غادة على الشاطئ

رسالة راحلة إلى أختها

مغرية

إلى متكبرة

قصة بيان

إذ تغنيت بها

أبعد هذا تهجرين

سعاد

إبن الحرام

شاذة

دمية

تقولين..وأقول

عدي

سراب

أنت كالريحانة

مخلصة

آه لو نشدنا الأغنية معا

"طويا"

لاجئتان

أتبلى الحياة

جئت إليك

"فرانسيسكا"

دعيني

مآل الشفاه

ملكيتي

ماذا جنيت

هلا رحلت

كم أود

مستحيل

تخافين

لن تتجمد الدنيا

لا تزيدي كلاما

قرارك الفاشل

حين رأتك عيناي

اليم أنا حزين

مرت سنين

كلام تافه

أبحث عن وجه حبيبتي

خسرت المعركة

بعد القرار

ذنب لم أرتكبه

رغم عزيمتك

علني أنساك يا مناي

رسالة صغيرة

 

 

 


لك

 

 

خلال وريقات الدفتر
رسمت لك ..
أجمل الصور:
رقيقة البسمات
غصنية القد
مسدلة الجدائل
لطيفة النهد
هذا يراعي
اصدق صديق
مبدع الحان ..
منطقي الطريق
من أجلك خطا
ألف ألف خطوه
ممطرا دمعا

غزير القوه.

 

 

 

 

إلى مغرورة

 

 

مسودة القرار
بخيلة النظرات
لا تغتري ..
أمثالك، دست منهن العشرات
لا تغتري ..
قلبي لا يهوى ولا يغرم
لا تصعري الخد
فهو خابي الصبوات
من زمان
أطفأت نار لواعجه 
من زمان
أحرقت ما بي
وبه
من رعشات
ماذا يغريني فيك
ماذا تظنين يعجبني
لحمك البض؟
انت لست بؤرة شهوات
لحظك الهمجي؟
أم شعرك المسدل ؟
هذا لم يخالجني
ولست أنت من الملهمات
اسمك النضو خمسة أحرف ذليلة
باتت تصلي،
على الشفاه الذليلات
لن اذكره ..
لا ترتعدي
قلت
لن اذكره

هو عندي من الكلمات اللئيمات.

 


 

 

 

 

 

عاشقه

 

 

قالت وبعينها سؤل طويل
الم تسمع بعد نواحي
وذا العويل؟
ماذا تريد؟ .
مشيئة جفني هذا الندا
مزق خدودي .. قد كنت لي السيدا
ولا زلت لحبي رعشة الخلود
وأنا المخلصه
لا زلت لك الفدا
ارحم فؤادي المكلوم
ارحمه
ولا تترك دوحة فلبي
تبلى سدى
شفتي هذي السقلى
شوهها
واقطع مجرى دمها
المثار..
الموقدا.

 

 

 

 

 

احبك

 

 

قبل أن أودع دنيايا
قبل أن احرم منك يا منايا
اسمعي هذه الحقيقه
حقيقة من نفسي الجريئه
أقسم أنها لن تموت
ولو ماتت
في الخطيئه
ولو مت أنا، من بعدي
ستبقى في الفضاء
حقيقه
أحبك ..
إرتعدي الآن .. ليهتز
صدرك المقيت
يا عنيده
احبك ..

هذه هي الحقيقه.

 

 

 

 

 

 

 

 

الى خاطئة

 

 

هذه امرأة .. أمامي
عليها ندمي ..
خائبه،
رضع الذل من ثدييها
 رشفت من خضم الخطيئه
لن تفهمي يا مخطئه
ما الحياه …
الحياهِ
عندك، رقص وضم وعناق
وقهقهه.
أسفي، ندمي، عليك
يا خاطئه …
كذبة أغلقوا سمعك بها
شوهوا الشرف في مفهومك
قالوا :
هيا ندس الملل،
نشتر الملذات
ونتعاطى القبل
ننسى الحياة، ننسى الماضي الرهيب
ننسى أننا نحيى، ندوس الكلل ..
فانخدعت، وتجررت معهم
في واد من الذل، كئيب
ومن المعصيه

وأخطأت، بفهمك المريض
يا خاطئه !!

ستصبحين كالذئب الطريد …


 

 

 

 

 

 

 

حالمه

 

 

هرقت الثوب الناري على قدها،
وخرجت،
بعدما طبعت
قبلة، على خد أمها
هي اليوم على موعد،
موعد احمر،
يطفئ نار شهوتها
ولذتها
سوف تراه
ويعطيها، ما أعطى أمثالها
صدرا ضخما
وشفتين غليضتين
صديقها لن يكفلها
هذا الشرير لن ينقذها
غدا
عندما تضع ولدا
سيدوسها وجنينها دوس المصفحه
سيتركها وحدها
بالمعصية ملطخه ...

ومضت أمامي،
مضي أيامي،
غرقى في هالة من اللأوهام

على شفاهها نار تضطرم
وسواد عينيها يطفح بالأشواق
والانطلاق
إلى زندي حبيبها
هذا الرب لقلبها

حالمة بالهوى
ليس ذا الهوى
أنت تحلمين

بتحطيم القد المسكين ..


 

 

 

 

 

 

اذكريني

 

 

عزيزتي
أميمتي ..
إذا النوم لم يمل على أجفانك
استعيدي يوما من أيامك
واذكريني،
ملهمتي..
حبيبتي ..
إذا طيفي تخاذل كيانه
هزي الماضي، يعصف ويتيه،
واذكريني،
هاجرتي ..
منعشتي ..
انت الحياة انت الروح والربيع
لم أنساك، لم انس خيالا يصد ويطيع
فاذكريني،
ساحرتي ..
صبيتي ..
إذا نزلت من برج كبريائك.
وافتر ثغر الزمان لك.
لا تنسيني،
مخدرتي ..
مدللتي..
إذا عانق الأسى طوق وجودي
تيقني أني لم اخن وعودي
واذكريني،

زنبقتي.
مؤلمتي ..
افتكري نسيما رطبا هاجمني
 منك، وترك قلبي يوجعني
واذكريني،
فتانتي ..
معشوقتي ..
اذكري صبا ظل يحبك زمانا
ولا زلت له الروح والراحة والامانا
واذكريني


 

 

 

 

 

 

غادة على الشاطئ

 

 

هز رطب النسيم الشالا
وأثار الشعر الميالا
مضت تأكل بسحرها
قلبي .. ثم البالا
لم تخف ربي بزلزالها ..
الشاطئ الرحب زلزالا
اشرأبت الأعناق ترجو
منها، عطفا واستمالا
طارت الأفكار حولها
تغزو « المايوه» الاكالا
ارتاع الشط لمضي جنية
تجر قدها كمالا
أنثى في صباح عمرها
تزيد نار الشهوة اشتعالا
تطوقها هالة من الروعة
تفوق البهاء جمالا
قميص السباحة النهم
نال من نهديها منالا
نسجت الكبرياء على
صدرها الدل والدلال
فصعرت ناهديها عظمة
وفخرا واكتمالا
حباها حر خيوط الشمس
لونا خمريا قتالا
هي مع الصيف على موعد
لتهشم القلوب آمالا
إذا ما استقلت على الرمل
انعزلت عن الكون انعزالا
وتاهت في فيا في من الخيال
تبني الأماني الطوالا

 

 
 

 

 

رسالة راحلة الى أختها

 

 

أختي ..
معذرة أختي ..
إذ أزيح عني ستار الشرف ،،
إذا هتك عرضي أستاذ،
أختي..
لا تبكي ..
غدا لا تبكي.
إذا نعوني لك ..
إذا قالوا:
" انتحرت أخت لك ".
لا تبكي ..
وكفكفي دمع أمي ..
ودمع أبي.
واكتبي بدمي ..
على صفحة من السخط والدمار ...
قصة لي مع أستاذ.
ويحيى كيف انخدعت ..
كيف تحررت من قيود البيت ..
وسرت إليه حالمه،،
مسحوره،،
بكلماته " المعسوله "..
اكتبي أختي ..
قصتي..
قصة لئيمه ..
قضت على فلات الرذيله.
مزق طهرها أستاذ.
أستاذ أنذل من الشيطان.
زرع اللؤم في كياني ،،
حملني مالا أطيق،
دمر صرح إيماني ...
أختي..
افتكريني ..
اذكري أختا لك،
دنس حياتها أستاذ.
أستاذ..
أنكرأنه يعرفني،
لما لفني،
بلحاف الفضيحه.
أختي السموحه ..
هذي المنايا حولي ترقص،
والهوة السحيقه،
فتحت لي فاها،
وانتشر في السماء ضباب بغيض ..
يلتهم النور البراق في الظلام ..
انطفأ اللمعان.
شباحي وحده يقصد الموت ..
انت بعيده،،
لو تعلمين،
كيف أن الموت لص ظريف.
يداعبني بأظافر لطيفه،
قبل أن يجتذبني،
إلى الهوة السحيقه ..
وداعا أختي ..
بلغي الأم والأب والرفيقات،
وداعي المحزون ..
وداع فتاة ذهبت ضحية أستاذ،
قلبه كالفولاذ ...


 

 

 

 

 

 

مغرية

 

 

هذا صدرها العاري أمامي
تبغي به إلهامي..
تبغي به تكليمي..
هيهات يا صبيه
مات الحب في قلبي ..
أمات فكري الأغنيه
أغنية اللهب
أغنية اللذات ألمضنيه
إني قذفت من شرفة عقلي الغرام
إني هتكت ستار كنه الأيام
أنا أحيى .. أحيى دون الهام
شعري لن يكون لك بعد اليوم شعر
غرقت موسيقاه الابيه
في هوة من ظلام
اكتسح الشؤم صدري
وانهدم أيما انهدام
لن تعتزي بي بعد أللحظه
أنا قد نسيت لك ألصوره
والكلام
وألف نظره .. لك تعانق النجوم
وبسمات توحي بالدوام
ونهود كقباب رخام
وألف كلمه .. اندثرت كالغيوم
وألف نظره .. لك تعانق النجوم
الجاي إلى محراب غير محرابي
فصلواتي
أخرستها عبراتي
" وكما نجاتي"
ربة تنهداتي
صانعة الأنغام
أحرقت وهجها ووهج صبواتي
فبعد اليوم وكل الأيام
لن تسجد على أذنيك أغنياتي
أغنياتي ملؤها الظلام
ملؤها عبراتي ..


 

 

 

 

 

 

إلى متكبرة

 

 

"كبرياؤك لن أدحرها
ولا تلك العيون
ولا عزة تلك النهود "
هذا ما تشيعين
ما علمته لقبة السماء
 وللهضاب والنجود
صدرك يشع بالشموخ والإباء
أنت تكرهين البكاء
والشقاء
أنت بؤرة السحر والإغراء
من مغناطيس صقلت رموشك
من نغمات الناي والكمان
تغذت نبراتك
ومن أعذب الألحان
كبرياؤك لن ادحرها
أنا زوبعة .. وموجه
أنا رب الألحان
أنا يا صديقه .. يقظان
أبعثر في الوجود ألف ديباجه
من شعري
من صوري التخان
بالقبلات، بالنحور، بالدونزان
شعري أقسى من أي كان
يغلب ألف كبرياء
"كبرياؤك لن ادحرها "
قصائدي تهزم الزمان
خالق الكبرياء
كبريائك أمقتها
أعاف الزمان
خالق الكبرياء
أنا يا صديقة .. يقظان
لن ينفعك " لعب " الصبيان
لن يغلي في قلبي الخفقان
ولو خطرت في ثوب الخلود
وصعدت تلك النهود
ولو اعتليت العروش ولبست التيجان
أنا، كبرياؤك أدحرها
واذرؤها
وأهجرك وأهجرها
أنا لست – مثلك – عبد الزمان
أنا كالصدى والاغان

أتحدى الكبرياء والزمان


 

 

 

 

 

 

قصة بيان

 

 

كانت تضمني أربعة جدران
لغرفة .. في قدم الزمان
وكانت نغمات بيان
وحدها تلفني ..
وتهدهدني ..
لم أدر لمن كان ذا البيان
وابتلع الماضي نهارات من حياتي
وعيت خلالها من " البيان "
ألف موسيقى أشعلت آهاتي
وعذاب الألحان
ألهمت تفكراتي
بين أربعة جدران
على ضباب من دخان
وأحببت " البيان "
وصارت موسيقاه كتنهداتي
كالأحزان
كأحزاني الغرق في صدري، الكثيرات
وذات ليله
ألف آهة .. ذات ليله
سكت البيان
وتجرع الظلام قلبي والكيان
وحملني فراشي كلعبة صبيان
لا أعي ..
غارقا في ادمعي ..
وتجررت في واد من تحسراتي
تحسراتي .. كانت كأبياتي
لم تنفع،
رباه كيف ماتت الألحان؟
لم سكت " البيان "
ومبكرا جاءني خادم
وسلمني بطاقه
تزخر بالطيب والريحان
قال:
(هي لصاحبة " البيان")
فيها كلمة محبه
لفتاة عاشت عمرها نبيه
بين طيات الألحان
فقضت ذات ليله
مخلفه .. " البيان
كأخرس مهان
وأحزان

أحزان نفسي، ألمضنيه


 

 

 

 

 

 

إذ تغنيت بها

 

 

سألت الدوح النائي .. هناك..
قي صحراء خيالي ..
بربك هل جاءت إليك،
تستريح بظلك الظليل ..
قال: هي إلا هتي بشذاها أحيى ..
و مضيت أنثر سؤالاتي الحيرى
على الورد والنرجس ..
على المساء العابس ..
على الينابيع الجاريه ..
وكلت نظرتي الحزينه ..
هي نابته .. في كل الأفواه
وعلى كل الشفاه.
في المنحدر .. في السهول في الساقيه ..
هيفاء نورانيه.
شفتاها .. مشتعلتان
كجمرة الشفق
كوردة حمراء .. توزع العبق ..
غنجها رخام ابيض تدفق ..
شعرها .. موج إبريز.
متهدل كشلال وديع ..
عيناها..ماأحلى عيناها
في شكل لوزه..
بنيتان .. ساحرتان.
نجمتان الاقتان
في ديجور حياتي ..
هي للروض العطير صديقه
من ترنيم الكنار صوتها
في أثواب الصبح تمشي .. لطيفه
عذبه .. كالحان صوتها ..
وكضمت تحسراتي ..
وطوحت إلى السماء ..بآهاتي
كيف أصحو من سكرتي ؟
أنا تغنيت بها ..
أوثار عودي تشتعل بها ..
قصائدي تزخر بها ..
كيف أنسى ملهمتي ؟
كيف أسلو مهلكتي ؟
التي صار الأفق يعرفها ..
لما تغنيت بها ..
هي تجهلني ..
ودوما ستنبذني .
إذ تغنيت بها ..

 

 

 

 

 

 

أبعد هذا تهجرين

 

 

ابعد هذا تهجرين
ابعد أن حطمت هدأة وجودي
وهوت في قبر النحس سعودي
وأوت أفكاري إلى صحراء الجمود
وضاع كفاحي وضاعت جهودي
و تدثرت بكفن النسيان أحلامي
وتمردت على السناء أيامي
أبعد أن عرف الدرب و المدينه
عهودنا ألقديمه
تهجرين ؟
وحفظ ركن الروض حكايانا
وتلا الشحرور قصيده
ونمت الأحلام الجميله
وطافت بالسجوف
عصفورة غريده
تلاحق ألحاننا الوئيده
وغفا السحر على ورقي
ورقي يزخر بألف قصيدة :
برهان الحب يا عنيده
قصة السعاده
قصة صباحاتنا اللذيده
أبعد كل هذا تهجرين ؟
ولا ترحمين؟

 

 

 

 

 

 

 

 

سعاد

 

 

أيامي العاتية تمضي
كصيحة إلى السماء
مهمله
كزهور بالأقدام مداسه
أيامي تمر .. من الضوء خاليه
لن ينحدر النور إلى قلبي
حزين أنا ..
أنت بعيده
سعاد.. بسمة الصبح
تنفس الروض العطر
ركضة النور في قلب الأثير
روعة الجمال في دنيايا
لولاك ماغرقت في بكايا
سعاد..
لولاك ماعشت
ماهز غصن قدي صياح الحياه
مادمدمت في داخلي المعتم
هوج الهوى
ألا سعاد حطمي النوى
و اقبلي كالصباح المنير
و انثري في أرجاء نفسي العبير
و دمدمي لي أغنيات السكون
قبلات تهزم المنون

سعاد..
أحبك مازجا دمعي بالسهاد
بألف انتظار
بأغنية الدمار
إذا انت هشمت بسمتي
إذا مال على شفتيك الاحتقار
حزين أنا
انت تظلين بعيده
سعاد .. يا
يا حبيبه

 

 

 

 

 

 

 

ا بن الحرام

 

الجنين في بطنها
بطنها المنتفخ
الجنين يتحرك .. يكاد يصرخ
و هي حائرة و حدها
لا تدري لمن الجنين
الجنين الذي يتحرك في بطنها المنتفخ
بطنها العاري أمام المرآة
المرآة
التي تعكس ألف شيء في ألحجره
ألموصده
المريضة النسائم
المتخبطة في ليل أليل ..دائم
و المرآة و حدها تكاد تصرخ
في و جهها ..وفي البطن المنتفخ
غير أن صرختها تقبع في صدرها
المرآة خرساء ..بكماء
كلامها على أديمها
تتحدث عن جسد امرأة
و ألف شيء في زاوية ألحجره
و بطن منتفخ
يضم جنينا يكاد يصرخ
من صاحب الجنين ؟
هل فلان صاحب الجنين
هل صديق صديق فلان
المرآة أبدا لا تذكر
كان عليها المغفله
أن تحسب ألف حساب
أن تتخذ للزبائن قائمه
تنظر إليها في الذهاب و الإياب
لماذا أتاها الجنين ..؟
شوه جسدها الممشوق
أنحلها ..أذاب صدرها
تبا له من جنين ..
هذا الجنين الذي في بطنها المنتفخ
الذي يكاد يصرخ
ظلت واقفه
أمام المرآه..
الخرساء.. البكماء
لن تجهض
قرارها الأخير
ستتحمل من اجله نيران السعير
غدا ستضعه في الوجود
و تعصف به رياح و رعود
و يكون زبونا لإحدى مثيلاتها
لما يكبر ..

في حانة الملذة الرخيصه


 

 

 

 

 

 

شاذة

 

 

سعاد تدعي أنها جميله
ترشف من كأس الغرور أكثر من رشفه
بعينها ترسل إلى الفضاء ألف لثمه
و عبيد بسماتها
بسماتها الكاذبه
يسكرون من لحظها
سعاد ملاكا تحسب نفسها
فهي حسب تعبيرها
ليست من هذا العالم التافه
هذا العالم تريد أن تدرؤه
و تشتري كل القلوب
ببسماتها الكاذبه
و القد الغجري
و النهدين الشامخين
و..و..كل نقطة من دمها
سعاد فتاة شاذه
جسدها يغلي بالملذه
و صرخة رغبه
تنفذ من لحظها
بالأمس كانت تقبل دميتها
على فمها
دميتها الجامدة
لم تكن تمنحها أي لذه
مثل الشفاه الحيه
شفاه البنات و الرجال
لتهب رياح الضياع
هي شاذه
طعامها الحب
و شربها عسل الشفاه
و حرفتها ..بئس حرفتها
اقتناص القلوب .

 

 

 

 

 

 

 

دميه

 

 

زينها يا خليلي
فهي تعبد التطويس
أترى عينيها ؟
عيناها بركتا نحوس
نهرا أهواء و طقوس
لا تبحث عن معنى فيهما
لوجود الدميه
فهي مالئة هذا الوجود
يكفيها أن تعيش بعينيها
أترى كيف هي تخطو
خطوات حمقاء
شوهاء
حياتها شقاء
ملؤها قيودك يا خليلي
اصعدي يا دمية ..اصعدي
تحرري من يد خليلي
مثيلي ..
تحرري إن كنت تقدرين
ليلك البهيم ..
فيه أنوار عيوني
تطوسي .. تزيني
طاردي ضوء الحب
هو يضنيك
فجري في مكامن الغد
صيحة ضياعك
لأنك ضائعة بيدي ..
أو يد خليلي .. مثيلي
ضائعة
بعد أن تجمد بسمة على فمك
و تذوي نظراتك
و تنثر أنوثتك
بمخالب الذئاب
هيا يا دميه.. تحرري
إن كنت تستطعين
اصعدي ..

 

 ليملأ نظراتك معان
تطويسك لايهمني
جمالك لا يغريني
الذي أبغي أن تكوني
ذات شخصيه
وهل أنت ذات شخصيه
يادميه ؟
افتراء...
أنت فحسب دميه
تعبدين التطويس
عيناك تحملان أكبرمعنى
عندي ، لتفاهة حياتك

وعند خليلي.. مثيلي..


 

 

 

 

 

 

تقولين ..وأقول

 

 

تقولين: أنا ألهمت قلبك
أنا أنرت بالتقديس حياتك
كيف تنكر هذا يا عنيد
كيف تميت ماضينا البعيد
أتحلو لك اللأصباح دون ضوئي
أهي عذاب الساعات دوني
أهي ملاح أمسياتك
كيف تعيش ؟.كيف تحيى ؟
من يداعب شعيرات ذقنك
من يقص عليك حكايات الجمال
من يدمر أطياف الملل
حينما ترسب في ظلام غرفتك
أتنكر أني كنت لك شمعذانا
أفتت نور سحري في أركان قلبك
اذكر شيئا من ذكرياتنا
لا تنكر بعد ما قضينا ..
وأقول : خربت صرح طهري ..
شوهت بعطرك بيتي..
بيتي ..
حيث كان العفاف مهيمنا ..
حيث الفضيلة .. قبل أن أراك
كانت محرابي ..
ملأت حياتي أينا
سحابة شؤم كنت
غلفت حياتي ..
خلقت في قلبي صور الذعاره
أفقدتني أمني ..
سقيتني من شفاهك سما ..
و كبلت بسناء عينك ذهني..
فجعلتك تغربين عني ..
و غربت..ذهبت..
دون أن تكلفيني هما
هكذا .. ارتحت من نيرك
من رخام صدرك..
من هيام عينيك..

من حبي العنيف لكي


 

 

 

 

عدي

 

 

تصوري يا صديقة بأنني..
بعد الذي فعلته في ..
تصوري أن الانتقام لم يخامر صدري
وأن في قلبي ..
قلبي الأخرق
مازال يزدهر الهيام
و محبتي إليك لم تعد تعرف الحدود
ويراعي ما فتئ يخط سحر القصيد

 قصيدي ينبع من شعر كحيل ..
وعيون حوراء
وفم يزخر بشذا الزهور
ووجه، سناه يمزق الصدور
تصوري إن لم تكوني تعلمين
أن ما نسجه غدرك
في قلبي من ضجر
ما عثم أن محاه ماضينا الكبير
ماضينا الذي نعمنا فيه بحب كبير
كيف نسيت ذكرانا..
ألم ننحت يوما على صخر الخلود
كلمات تطفح بالعهود
نسيت كل هذا
وصعرت..
ومضيت..
تبغين غيري .. يا عنيده
ولدي منك صور لدموعك
بيتي يذكرك ..
كتبي تكاد أحرفها تنطق من عطرك
ومشطي .. الم يسبح في خضم شعرك
كفاك عنادا
عدي إلي .. عدي ..
مادام قلبي يزخر بطيفك
عدي مادمت أنا وحدي
أحبك ..
لأنه لن يحبك غيري ..
ولن تترع من لحظك

عين غير عيني ..

 

 

 

 

 

 

 

 

سراب

 

 

سراب قلت ..
 لما كنت ..
تنعمين بحبي
..
لما كان حبي لك ..
في اتساع الفضاء
سراب  و تمنملت ..
و تكبرت ..
وسخرت .. من ظماءي
إليك ..
من تفاهة قصتي ..
كنت تحلمين بقبة السماء
برقصة الخلود
في قعر القلوب ..
باستعباد عبير الورود
و تهشيم دخلتي ..
التي تزخر بطيف لك
ومحبة أقوى من جلمود
كيف كنت غبيه ..
زهدت في حبي العظيم
وسرت إلى مغاور ليل بهيم
كم كنت غبيه
ظننت الأرواح ملك غنجك
و تدثرت بلحاف غرورك
كم كنت غبيه
حسبت انك سلمت
من قيود الغد
من جرف أثي الدهر لك
و أبحت
لشفاهك العييه
لصدرك الناهد
ل .. و ضننت
أنك أرضيت السماء
ورقصت رقصة الخلود
في قعر القلوب
واستعبدت عبير الورود
وفتت السناء
بلحظك المعبود ..
سراب أقول لك
الآن ..
بعدما زهدت في حبي العظيم لك
مفهومك للحياة سراب ..
يا ابنة الأحلام و الخراب ..

يا ابنة السراب ..

 


 

 

 

 

 

 

أنت كالريحانه

 

 

أنت كالريحانه..
هدهدتها نسائم الخريف ..
و رعاها نور الشمس الظريف ..
و لمعت كنجم في فلق السماء
يا ويحك.. نزعت ..
من الصدر القلب العليل
ودوخت الروح بالقد الدليل ..
كفاك صدا.
فما بالجسد قذفني
و هزأ العدا مني ..
و صرت لا أبالي بحياتي ..
حياتي التي ملأتها بالأمس بالأغاني
و ركزت صرحها على حبات دمي
وأفعمت أركانها بالأماني
يا ويلتي
كم نشيد ملأت به الفضاء
كم نداء أعقبه مني نداء
كم لحن بعثته إليك بلحظي
وسقيت زهور حبي
بلفتاتك العييه
و موسيقى صوتك الرخيه
وكم..وكم.. دون أن أبلغ المنى
دون أن تعلمي..
دون أن تفهمي
مدلول قصائدي
التي لوحت بها إلى الدنى
التي يقبس منها الطير صلواته
و يبعثها الغريد في أغنياته
التي تعرفها كل الرياض
و تدثر بها لفائف الورود
قصائدي.. نحتها معول روحي
في القلوب..
و هبت أيما هبوب
في وادي الحياه..
قصائدي يا حبيبه..
من ثورة ذاك الجمال العجيب
جمال تينك العينين
جمال تلك الشفاه
جمال تلك الخدود
وكبرياء تلك النهود..
قصائدي يا حبيبه
قصة لأروع ما خلق الالاه
و سكبته يده على محياك

محياك ذاك الضوء العجيب.

 


 

 


 

 

 

مخلصه

 

 

على ما تذرفين الدموع..
و تسقين ثرى الذكرى الهجوع
و تسخرين من رحمة السماء
و تلعنين في هذا الوجود البقاء
هيا.. استيقظي من غفوة الأحزان
و أعيدي للوجنات وهجها
و ترنمي بأناشيد النسيان
و اقطفي من روضة السحر زهرها ..
أنت ما خلقت للبكاء
أنت ما طبعت بالشقاء
"فينوس" أنت .. نعمة الله على البشر
"فينوس" أنت .. و رحمة تمحي الكدر
هيا.. استيقظي من غفوة الهيمان
واتركي الربيع يحج إلى قلبك
و الورود تنثر على خدك..
افتحي الصدر لنسمات اللأصباح..
وأثيري في القلب اللواعج الملاح
أنت ما خلقت للبكاء
أنت ما طبعت بالشقاء
روعة الملاك أنت ..
في ضياء الحياه
رنة الوتر انت
وفي المعبد صلاه
من تبكينه الآن .. في التراب
يرعاه سكون الموت الثقيل
لو كان البكاء يعيد الأحباب
لأطل على الدرب الطويل
صخر.. و سكتت خناس عاشقة النحيب
من تبكينه الآن.في التراب
لن يسمع نداءاتك و لا العويل
هيا افخري بسحر تلك العيون
ورددي على مسمع الكون قصائد المنون
قصائد ذاك الوجه المقمر الوديع
وافتحي قلبك المكلوم للربيع ...


 

 

 

 

 

 

آه لو نشدنا الأغنية معا

 

 

عجبا كيف طوت السنون
ترنيمة منك و انشدوه
و محت حمرة ورده
كان يزهو بها خدك..
كيف قتلت كلمة حب..
رقصت في ذعر و خوف
يوما ..
على شفاه في شحوب الخريف
كم كنت غبيا..
كانت كلمة حب انهدت
كالربيع على ثغر من ورود
ينثر الأصباح و الوعود
كم كنت غبيا
لم اسمع الأغنيه
من فم كاد يقضي عليا

آه  لم حسرتي الآن
على ما قبره الزمان

لا.. لن أنسى صور أمسي
سلوت فيه همي و تعسي ..
و ملأت الكون صداحا ..
و زرعت الروض أقاحا
كم حلم أهاج صدري..
و ناي حمل إلى السماء أمري ..
رجوت أن تسمعي ..
كلمة كانت تطفو..
كالسحائب على فمي ..
آه  لو نشدنا الأغنية معا ..
لكفكفنا الادمعا..
و صعدنا نبغي صفو السما
قوتنا عسل اللمى
صوتنا همس لذيذ
أيامنا ألف عرس ألف عيد..

لم حسرتي الآن
على ما قبره الزمان ؟؟

لا..لن أنأى عن أطلال الذكرى
حيث أشباح حب قتيل ..
و قصة كبرياء
نسجت الأبعاد و الهجر
و حلم رصعته بالأكاليل
و كلمات مني و ألف نداء
خنقتها في حنجرتي ..
قبل أن تسمعها ملهمتي ..

لم حسرتي الآن ..
على ما قبره الزمان ؟؟

اليوم أصبحت كشراع قديم ..
هدته رياح الحياه..
شراع كنت به أهيم
في بحر من شعاع و أنوار
من سحر من أشتات أفكار
زخرفتها قطرات الندى
و بلغت من الجمال المدى ..

لم حسرتي الآن

على ما قبره الزمان ؟؟...

 

 

 

 

 

طويا

 

 

"طويا" اسبانية حلوه
جاءت عندي مره
تسألني من أنا
أجبتها .. أنا الرعد إن شئت
و إن شئت أنا حلم تافه
اعبر عبر هبة الرياح
و إن شئت أنا دمعة حزن لم تهرق
تخلق الغصة و الحرقه
في كل قلب شاعر ..
أنا مهجة لم تنبض لحظة بالسعاده
حياتها غياهب الظلام
و عمرها عشرون حولا
كلها ضياع على هذه الفلات ..
أنا صرخة مزاج سوداوي
ولون لوحة عبثيه
وجودي غفوة حائرة سرمديه
يهدهده كابوس الشقاء
و يظلله جنح الخوف المرير
قالت : أنا اسمي" طويا"
عيوني تملأها الشموس
و يمرح الفجر على نهودي
و تزغرد الحياة على خدي
قلبي فيه جنينات الربيع
وصدري تهدر فيه موسيقى السعاده
أنا اسبانية أندلسيه
أكره المذلة و العبوديه
أكره أن تشقى الانسانيه
أفتت بسماتي في القلوب الشقيه
أنا جئت اليوم كالعبير
لأمتزج بأنفاسك النديه
و أمخر عباب روحك ألعميده

هيهات قلت لها..
هيهات
نسيت معنى هذه الاغنيه
قلبي خلا من كل رعشة قدسيه
قلبي ما عاد يعرف صولة أمنيه
قلبي قطعة جلمود خاليه
من الشعورات و الإحساسات العاطفيه
ملأت أرحابه موسيقى جهنميه
عزفتها أيادي الضياع
و الاثعاب الأبديه

و نظرت "طويا" إلي في حزن دفين
و هطل من رمش عينها دمع سخين
و دونما قوله
رسمت على خدي قبلة طويله
و أطلقت لقدميها عنان المسير
مخلفة ورائها قلبي المحزون
قلبي الخالي من العبير ..


 

 

 

 

 

 

لاجئتان

 

 

هيا أختاه نطعم الأم المحمومه
ونطفئ نارعلتها الاثيمه
أسرعي الخطو أختاه
قبل أن تجمد الحياه
في عروق الأم الحنون
ويسدل ستار الموت الخؤون ...
أختاه!وبابا؟!
ماذا يأكل بابا؟
عندما يكون مجهدا متعبا ؟؟..

لا تحملي هما يا صغيره
ليس لدينا أمير أو أميره
أو أناس يسكنون القصور
لدينا أشبال و ضراغم و نسور
وواحد منهم بابا
الذي بعزته ينطح السحابا
و يزرع في أفئدتنا حبات الأماني
و صور الغد المرتجى
حيث زغاريد النصر و عذاب التهاني
و الدار المهجورة بالأمس
و الساقية الجارية بين شجر و نرجس
و بيت الله الملطخ بالعار
و المحراب الخالي من ضوء النهار ...
إن بابا قد ذهب
ليشيد الغد المرتجى
هيا أختاه..
أسرعي الخطوة الثقيله
قبل أن يقلع الموت الخيمه

و يصبح الحزن مكانها كومه..

 


 

 

 

 

 

 

أتبلى الحياه...

 

 

أتبلى الحياة دونما قولة منك
يا حبيبتي
و تبلى الذكريات دون رجعة منك
يا حبيبتي
و يقهرنا الزمن العاتي
و يزيد العمر في سكوتي
و تنأى عني بيض الأماني
و يحرم سمعي من سحر الأغاني
و تخبو نار أشواقي و صبواتي
و تزرع الغصة في قلب صلواتي
و لا واحد يبشرني يوما
أن عدت .. أو بعثت عذرا أو لوما
أي شيء منك يقلل من همي
و يخرص حصرتي و يبرئ كلومي
لكن .. لكن هيهات
بم تنفع هذي الكلمات

و بم ينفع تصعيد الآهات...

 

 

 

 

 

 



جئت إليك

 

 

جئت إليك
ابغي رؤية المحيا
و دنوت منك
لأشبع مقلتي
صورة حركها الدلال فمشت
توزع ألطافها
و جمالها الأبي
وروعت الدنيا
بظرفها و حسنها
ورمت سهام رمشها
في عيني
ألا ذات البهاء ارحمي
قلبا ..
آلمة بعدك

فأصبح شقيا...


 

 

 

 

 

 

" فرانسيسكا"

 

 

ما بال نفسي تصعد الآهات
و تنفر من خجلانة اللحوظ
ومن حلوة السمات ؟
ما بال نفسي ترفض كأس المدامه
و تتوغل في ظلمات الشجون
و مغاوير الكآبه ؟
ما بال نفسي تختنق لرؤية الضياء
و تتفجر صراخا و عويلا
و كلمات هوجاء ؟
ما بال نفسي تغطي في ركاد الألم
وطغيان الحسرة و ألاين
والسأم ؟
ما بال نفسي تذرف عبرات من نار
و تقذف من شرفة عالمها
سناء النهار ؟
ما بالك يا نفس ؟ ما بالك تصمتين
و تختارين العزلة و الشقاء
و الأنين ؟
أجيبي يا نفس ..بربك أجيبي
فحيرتي عظمت و تكاثر نحيبي ...

و تحدثت لي نفسي عن ماساتها
الدفينه
وقصة..حبكت خيوطها يد اثيمه
يد المقدور الخؤون
والمصير الدنيء اللعين

"فرانسيسكا" حبيبتي "فرانسيسكا"
عندما أذكرك
تملأ غرفتي عطرا و مسكا
و تجتذب حشاشتي أيادي الحياه
من هوة العدم و الأحزان المميته
و تلعب نسيمات السعادة على جبيني
و تبرأ كلوم فؤادي
وتنسحب دموع عيني
"فرانسيسكا" حبيبتي"فرانسيسكا"
أنت سر قلق نفسي
و كثرة همي و تعسي
أنت المعول الذي به
يدمر الحب قلبي بكل عنفه
آه لو كنت بجنبي
لارتاحت نفسي و مرح قلبي
وكنت إله كوني
أبث في كل شيء حياه
و أبعثر حبات السعاده
في القلوب الشقيه ..
و أغني أناشيد الروعة و الجمال
والأمل
لكل من أشقاهم مثلي بعد حبيب
فأصبحوا كغريب
ما عرف يوما دنيا مسكونه
ولا خضبت عيناه رؤيا بسمة ميمونه

غريب أنا بدونك يا"فرانسيسكا"
غريب تائه على فلات من ضباب
ضائع في عالم يكتنفه العدم و العذاب
عالم ضيعت معالمه فأصبحت أسير
و عيوني ترمق أشباحا كونيه
أشباحا لا ترشد ولا تنير ..
فمتى تعودين يا حبيبتي ؟!
متى تعودين ؟
و تنتزعين
النفس من شقوتها و كآبتها ؟
و الروح من علتها و سآمتها ؟
متى يا" فرانسيسكا" تعودين ؟
و تضمد جراح القلب العليل ؟
و تنتفض عيني من غبار السهاد الطويل
و تنغمس روحي في عبير الورود
 و الزهور
و يشمل نفسي سكون الصحاري و القبور
متى يا حبيبتي متى تعودين ؟
و نستقل معا عربة من أحلام
تطوف بنا في عوالم طيوب و أنغام
من سحر من نجوم من أقمار ساطعه
من تغاريد العصافير
و تاوهات كمان , حلوه ؟

 

متى , يا حبيبتي , متى تعودين ؟
متى يا" فرانسيسكا" تنتزعين ؟
النفس من شقوتها و كآبتها ؟
والروح من علتها وسآمتها ؟

متى يا حبيبتي تعودين ؟؟

 

 

 

 

 

 

 

 

دعيني

 

 

دعيني يا صديقتي دعيني
فالقرب منك أصبح يضنيني
بعدك لن يشقي فؤادي
ولن يكسو أجفاني بسهاد
عييت من شرب السم من شفتيك
و امتصاص الموت من حلمتيك
مللت حكاياك و خرافاتك القديمه
و تاوهات تصعدينها من مهجة لئيمه
امسحي عبهاراتك عزمي أصبح جلمودا

وقلبي في وجه دلالك أصبح مسدودا

 

 

 

 


 

 

 

مآل الشفاه

 

كانت كلماتها حلوه
وعيونها عذبه
شفاهها مثقلة بشهوه
تصيح بأن اقطف ألزهره
لكن هيهات
بئس هيهات..
سمرتني في مكاني
أفكار لي تضنيني:
الحياة أعطيت للضفادع
للإنسان للسباع
من اجل سفر واحد
بعده تسلم الأجساد للديدان
وهذه الشفاه العسليه
ستصبح عفنه..
يا للحسره!

على مآل هذه الشفاه !!..

 

 

 

 

 

 

 

 

ملكيتي

 

 

 

الصلوات التي تبعثها شفتاك إلى السماء
الآهات التي لا تودين أن أعرف
أنك تصعدينها  ..
الكلمات التي لا تستطعين البوح بها
العبرات التي تتحجر في عينيك
مخافة أن أراها
كل شيء تخافين أن أفتح عيني عليه..
تودين ألا أعرف
لكنني يا سيدتي عرفت
من اللحظة التي اخترت فيها الصمت
من الهنيهة التي قررت فيها ألا تعترفي ..
علمت يا سيدتي بأن شيئا في قلبك
أصبح ملكا لي ..
إنني يا سيدتي لست رأسمالي

ولكنني سأفنى في الدفاع عن ملكيتي ..

 

 

 

 


 


ماذا جنيت

 

 

ماذا جنيت يا حبيبة الفؤاد
ماذا أتيت حتى استحق هذا العناد..
هل نبست بحركه
أم قلت كلمه
أم تراني بغير شعور
اقترفت ذنبا
بأنك كنت ربا
لروحي وجوارحي
لأفكاري و شعوري
ماذا حسبتني سأفعل
هل تظنين أنني سأرحل
أنني سأترك الجنون يأكلني
و أترك نفسي تفنى
في متاهات المنى
وعقلي يضيع
في بلدان الصقيع
أعلم أنك لازلت
قريبة مني
و الأسى يتسرب لصدرك
شيئا فشيئا
و الآهات بدأت
تحرق حنجرتك
و الندم بدأ يستحوذ عليك
ما ذنبي أنا إذا كنت
الآن تتألمين
وتتحسرين
على ماض سكرنا بخمرته
الزكيه
وعشنا دقائقه
دقائقه خلناها الابديه
ما ذنبي أنا إذا كنت
الآن تحلمين
برجعة أسرع من الصوت
رجعة تمحق البعاد
تمحق الصمت

أوى تعلمين
بأنني لن أصعر خدا
ولن أعتب عليك
وإن لابد
مكانك الذي كنت
تجلسين فيه
كقطة سمحاء
تترنمين بمقاطع أغان
وضعت ألحانها من أجلك
و كتبت كلماتها من أجلك
أنت تعرفين
أنني كنت أفعل أشياء كثيره
من أجلك

 

حتى القهوة
أنا الذي كنت أهيئها لك
كنت تحبين أن تأخذي
فنجان قهوة
وأنت في مكانك المعتاد
جالسة كقطة سمحاء
تترنمين بمقاطع أغان
وضعت ألحانها من أجلك
وكتبت كلماتها من أجلك.

 


 

 

 

 

 

هلا رحلت

 

 

 

هلا رحلت عن ذاكرتي
يا سيدة الأحلام
لم لا تبحرين
ولو دقيقة زمان
في خضم
يبرئ موجه من التذكار

انسيني قليلا
انسيني حتى اشفي القلب العليل
من لواعج تكاد تسحقه
تكاد تمحقه
تكاد تتلفه
آلاف السنين خلت
رحلة طويله
قضاها الإنسان
دون أن يستطيع
التخلص من استعباد نفسه بنفسه
لماذا قبلت عبوديتك
لماذا قبلت رجعيتك
لماذا لم أحاول
ولو مره
أن أتحرر من إحساساتي لك
أوى كنت اقدر
لو أنني حاولت ؟
بودي أن أعثر على معالم ماضي
بودي أن أحفر
أن أنقب في مسافات عمري
حتى أحتك من جديد
بالشخص الذي كنته
قبل أن أعرفك
آه.. لو أنني ما وجدت في طريقك
لو أنني ما عرفتك
لو أن الحياة توقفت لحظه
عندما أقبلت عليك
و طلبت منك في كلام يشبه الهمس
أن ترشيديني إلى عنوان
ولم أجد العنوان
كان العنوان ..
هو ضلالي في حياتك
فهلا ابتعدت
حتى افقد عنواني
في مسافات حياتك



 

 

 

كم أود

 

 

 

كم أود يا حبيبتي
أن أعترف ولو مره
ولو مره
أخنق عزم كبريائي
أنسلخ عن نفسي
وأقبض شجاعتي
بكلتا يدي
وأترك فمي
ولو مره..
ولو مره..واحده
يصرح لك..
بأني..ألف مره
أحبك



 

 

 

مستحيل

 

 

 

قلت مستحيل ...
عن أي شيء تتحدثين
وعن أي مستحيل
أوى..تعلمين
بأن من يحمل
مثل هذين العينين
محكوم عليه
بأن لا يفوه ..
بلفظة
مستحيل..



 

 

 

تخافين

 

 

 

تخافين أن تسقطي
في مصيدتي ..
تخافين أن أجعل من قلبك
نارا أقبس منها شعلة حياتي
تخافين أن نصبح يوما
إنسانا واحدا..
حتى لا تعودين تعرفين
من هو أنا.. ومن هو أنت ..
تخافين ..
وتخافين ..
لكن أتعرفين
بان الزمان يترصد خطواتنا
وبان غدا
ستندمين
على ما ضيعته من وقت ثمين
بخوفك الصبياني
لأنك لن تجدي
حبا كحبي ..
في مكنه أن يجعل من شخصين
شخصا واحدا ...



 

 

 

لن تتجمد الدنيا

 

 

 

كنت أومن قطعا
أنه عندما تغربين عني
وتهجريني ..
سوف تتجمد الدنيا حولي
وتكف عن دورانها
وتفقد الأشياء معانيها
كنت أومن قطعا
بأنه في هذه الحاله
لن يبقى لي اختيار ..
و بأنني سأفنى
كفناء العالم حولي
كم كنت غبيا..
كم كنت شقيا
حينما كنت تهدديني
بأنك ستتركيني
بأنك تعبت مني ..
وبأن عالمي
أصبح صعب الاستنشاق
و بأننا هرمنا كعشاق
و يلزمنا أن نفترق
لنجدد حياتنا
و نعطيها وجها جميلا
كم كنت غبيا
لم افهم انك كنت تبغين بديلا
وبأنك هيأت منذ زمان الرحيلا

اغربي .. اذهبي ..
ارحلي الآن إن شئت
فإنني استفقت من غفوتي
و برئت من غصتي ..
والدنيا لم تتجمد حولي
ولم تكف عن دورانها
ولم تفقد الأشياء معانيها
وفوق هذه الأشياء كلها
أنا .. أنا لازلت احيى
كم كنت غبيا..
اعلمي .. يا حبيبتي القديمه
بأنني .. رغم اعوجاجاتي..
رغم انحرافاتي
رغم طباعي الغريبه..
رغم كل ما كنت تدعين
سوف احيى
وسوف أحب كما كنت أحب
وسوف أعيش كما كنت أعيش
وبأن هجرانك لي ..
لن يكون إلا صفحة تنطوي
وخاتمة لقصه
بلهاء..وجد بليده



 

 

 

لاتزيدي كلاما

 

 

 

لا ...
لا تزيدي كلاما..
أنا أعرف الآن ..
أعرف أنك تحبين
ما تبقى من ذكرى لحب قديم
أنت تجهلين ..
أين تذهبين ..
من بعدي ..
وأي عالم تقصدين
غير عالمي ..
لأنك لا تعرفين
عالما آخر غير عالمي..
لذا تتشبثين
بذيل ذكرى حب قديم
و تظنين ..

بأنك لازلت تحبين..



 

 

 

قرارك الفاشل

 

 

 

أعطيتني يدك النحيله
الصغيره..
يدك التي تحفظ عن ظهر قلب
من شفاهي أجمل قصة حب
كلما لثمتها ..
كم اعبد لثمها ..
أضع عليها ..
طرفا من روحي ..
أعطيتني يدك النحيله
ولمعت في عينيك دمعة مذعوره..
في هذه اللحظه ..
شعرت بالأرض تنسلخ عني ..
وانتظرت هبوب العاصفه
لم ادر كيف توقعت
هبوب العاصفه...
واكفهر وجه الدنيا
أمام وجهي ..
وخفت علي من الهلاك
خفت أن أسقط أمامك
كفريسة تلفظ آخر أنفاسها
يلزمنا أن نفترق !..
وأخيرا أخرجتها ..
صعدتها من عمق أعماقك ..
لفظتها ..
كما يلفظ البركان نيرانه..
و كنيران البركان
أكلتني ..
أذابتني
سحقتني
وتركتني كالغبار
تتلاعب بي ذيول الرياح..
يلزمنا أن نفترق..
كلمتك ألمنتظره..
زوبعتك التي احتفظت بها ..
مخافة أن تدرأني ..
مخافة أن تفقدني..إلى الأبد..
سمائي الزرقاء..
وبسماتي البيضاء
وأحلامي الرعناء ..
وحاولت أن أتعرض وأثور
وحاولت أن أقول شيئا
أي شيء في خلدي يدور
أي شيء أمانع به ..
أي شيء أقنعك به ..
بالعدول عن قرارك الخطير
ولم افعل شيئا من هذا ..
لم آت حركه ..
لم اقل كلمه..
قبعت في مكاني ..
كصبي لم يتعلم بعد الكلام ..

كنت أعلم في هذه اللحظه ..
لو حشدت أمامك أعظم عقول العالم
لما زحزحوا إيمانك
بأننا يلزمنا أن نفترق...
كنت أعلم بأنك في هذه اللحظه..
كنت تحبينني أكثر من ذي قبل ..
كان حبك في هذه اللحظه ..
كملاك يريد رعايتي ..
يريد أن يشد بيدي..
ليخرجني من كهوف نفسي المتشعبه
ليريني طريقا آخر نحو الحياه..
لأنني ما عدت أعرف شيئا آخر
عن الحياه..
إلا أنت ..
أنت وحدك كنت الحياه
وكنت تعرفين هذا ..
كنت تعلمين أنني شيئا فشيئا..
كنت أعلم بأنك في هذه اللحظة
كان همك الوحيد..
هو سعادتي ..
وسعادتي هي أن أفكر بشيء آخر
غير حبي لك..
لكن
يا ملاكي الحزين
انت تجهلين
بان ملايين الكريات الدمويه

التي تجري في عروقي ..
تعرف كل واحدة منها
عنوان قلبك..
وكل واحدة منها ..
أقسمت بأنها لن تحيى
إلا بحبك..
فكيف تريدين
أن تقنعي ..رغم إيمانك المتين..
واحدة..واحده..
ملايين الكريات هذه
التي تجري في عروقي ..


 

 

 

حين رأتك عينايا

 

 

 

حين رأتك عينايا..
حمل قلبي شراعه
وأبحر في نهارات عينيك
علمت في الحين ..
يا صديقتي ..
أن المسافات بيننا
قد تكسرت ..
وأنك أصبحت منايا
فأطلقت للبوح عنانا
وتهامسنا ..
وتنادينا ..
وأسرعنا الخطو
في طريق التردد
انهدت شفتايا
على شفتيك
وضاع كياني فيهما ..
واحتميت بهما ..
كالترس
من سعير الحياه
من فراغ العمر
صرت لدي الدنيا كلها
ما أجمل أن تضلي ..
لدي
الدنيا كلها ..


 

 

 

كم أنا حزين

 

 

 

كم أنا حزين ..
و الشقوة في قلبي تئن ..
صارت الدنيا حولي ظلاما ..
وقرارة نفسي ظلاما..
كيف خرجت من الجنه
إلى الجحيم ؟
كيف ضيعت ذاك النعيم ؟
الم يكن في مكني ..
أن أصونه
أن أبقيه
ولو لزمان قصير..
كنت أعلم ..
أن كل محاولاتي
وتوسلاتي..
وتضرعاتي..
كلها ستفشل
لأنك قررت الرحيل
دونما قوله
قررت الرحيل
واخترت لقلبك مصيرا آخر
وعالما آخر..
وحبا آخر!
ما أعجبك!
ما أعجب إرادتك
في برهة زمان ..
غيرت مجرى حياتك ..
ووضعت في خضم النسيان
ما ترعرع في قلبينا من حنان
في برهة زمان
أعلنت حكمك..
بان ما كان بيننا
أصبح خرافة قديمة



 

 

 

مرت سنين

 

 

 

مرت سنين
وأنا في الانتظار
أتحمل عبث الانتظار
و الأمطار
والعواصف الصقيعيه
والرعود السعيريه..
مرت السنين
وأنا على قارعة الطريق ..
عيوني مسمره
في الآفاق البعيده
بحثا عن وجه حبيبتي ..
كنت اعلم من زمان
بان حبيبة قلبي
ستأتي
لا محالة..ستأتي ..
وتفتح لي ذراعيها
وتريحني من شقوتي
وتزرع الأمل في عيوني
وتغير حياتي ..
تغير أشيائي و شؤوني
وتجعلني أحيى من جديد
واطمح من جديد
وأولد من جديد
واخط طريقا لعمري من جديد
و ذات يوم
تألقت الدنيا حولي
وأحسست بسعادة خفيه
تقتحم كياني ..
وشيء كالرحمه
ينصب على جبيني
واشتعل ذهني ..
ببريق قدسي
و كمجنون
أخذت اعدو وأرقص
وأعلن للكون ..
بأن حبيبة قلبي ..
أصبحت قريبة مني ..
وكنت فعلا قريبة مني ..
لأنك في لمحة البصر
وقفت أمامي..
ومددت لي يدك الصغيره
علمت حينئذ
بأن الانتظار قد انتهى ..
وبأن السنين
التي قضيتها في انتظارك
صارت خرافة بالية
وبان الأمل حط رحيله
وبأنك يا أملي ..
جئت..
لتجعليني أحيى !



 

 

 

كلام تافه

 

 

 

نظرت إلى ساعتها اليدويه ..
واقتربت مني
هامسة في أذني
ماذا لو ذهبنا معا إلى بيتي ؟.

  1. اسمحي لي سيدتي..

لم..لم افهم ..

  1. بل لا تريد أن تفهم ..

هل تنتظر أحدا غيري ..
-  أنا لم أكن انتظرك ..

  1. كم أصبح الناس أغبياء ..
  2. أنا لا أسمح لك..
  3. معذرة.. لا أقصد خدش كرامتك

أرجوك أن تنسى ما سمعته مني
هل لي أن اعرف ؟

  1. ماذا ؟
  2. كيف تجدني ؟
  3. جميله
  4. وحسب؟
  5. جميلة وجد شهيه

خداك أجمل برتقالتين شاهدتهماعيني..
عيناك مفعمتان بنار لذة عميقه
شفتاك.. ما أروعهما..
نظرة فيهما تؤجج نار الشهوة في القلب

ماذا لو ذهبنا معا إلى بيتي..؟
نظرت مرة أخرى إلى ساعتها اليدويه
و بدون جواب
رشفت ما تبقى من فنجان القهوه
ثم قامت من مكانها ..

وغرقت في زحام الشارع …


 

 

 

أبحث عن وجه حبيبتي

 

 

 

تائه في أحلامي..
تائه في أيامي ..
أيامي الخوالي ..
أبحث عن وجه حبيبتي
أبحث عن سعادة عمري ..
أريد..أريد..أريد..
أن أحيى..
أريد..أريد..أريد..
أن أفنى ..
من جديد..
في عيون حبيبتي ..
في عيون حبيبتي ..
ولو دقيقة من عمري
ولو برهة من عمري
تائه في أحلامي..
تائه في أيامي..
أيامي الخوالي
أبحث عن وجه حبيبتي
أبحث عن عطر حبيبتي
كم سنة مضت ..
كم فرحة ضاعت ..
وأنا وحدي هنا ..
هائم في صحاري المنى ..
أسأل عن حبيبتي ..
أسأل متى تعود حبيبتي ..
تائه في أحلامي..
تائه في أيامي
أيامي الخوالي

أبحث عن وجه حبيبتي.



 

 

 

خسرت المعركه

 

 

 

 

كم أود أن أستريح هنيهة على كتفيك
يا حبيبتي ..
وأنسى ..أنسى كل الأشياء التي تتعبني
هرمت يا حبيبتي ..
آه.. لوتعلمين ..
كم أنا هرمت يا حبيبتي ..
منذ اللحظه..
التي قررنا فيها الوداع..
وانتهى فيها كل شيء بيننا ..
حتى حبنا ..
كنت أحسب أنه انتهى..
وتفارقنا ..
وتباعدنا ..
لكن رغم السنين
التي حلت بيننا...
لازلت أشعر أن ما كان بيننا
لا زال يعيش في الحنايا ..
وأن كل الدنيا ..
لازالت ملآنه
ببسماتك...
وهمسات صوتك..
وفضاء عيونك ..
أنا اليوم يا حبيبتي ..
كالفارس الذي عاد من المعركه
منهزما..
خسرت المعركه ..
و أنت ..
كيف أنت؟ ..
هل ربحت المعركه..؟



 

 

 

بعد القرار

 

 

 

اتخذت القرار
وأردت مني ألا أزعجك
لا بالهاتف
ولا بالبحث عنك
وتركتني ..في الشارع
انظر إليك
وأنت تبتعدين عني
غير مباليه
بالألم المر الذي يسحق قلبي
ومرت ساعات ..وساعات ..
وأنا في انتظار صوتك عبر الهاتف
لكن بدون جدوى
رغم أنك و عدتني
بأنك سوف تسألين عني ..
وها أنا ذا لازلت أنتظر سمع صوتك
عبر الهاتف ..
كم ساعة..كم يوم ..سأبقى انتظر
وقلبي يتمزق من الألم ..من العذاب
من مرارة الحظ والاحتضار ..
لماذا أنت قاسيه
لماذا تركت قلبك ينتحر
وشعورك تنتحر

وحبك لي ينتحر .


 

 

 

ذنب لم أرتكبه

 

 

 

طلبت مني .. يا معشوقتي
أن أدفع الثمن
على ذنب..
لم أرتكبه..وحق الزمن
وحاولت جاهدة أن تنبذيني
أن تمحقيني ..
من حياتك..
التي حسب ظنك..
أصبحت أملأها ..
رغم عزيمتك..
وسهرت الليالي
أبحث في ماضي الغالي ..
عن ذنب اقترفته..
عن شيء فعلته
عن كلمة خادشة بحت بها..
عن حركة شائنة لم آبه لها
لكن يا معشوقتي ..
وجدتني في دوامتي ..
حائر السؤال ..
أبغي الخلاص.. أبغي المحال..
أطلقت العنان للدمع الغزير ..
واحترقت جوارحي بالأسى كالسعير
وتهت وحيدا في دنيايا ..
علني أنساك يامنايا..
كانت النجوم في السماء ساطعه
وقلبي و حده يملأه الظلام ..
وأنا عاجزعن كل شيء..
حتى عن الكلام ..
ومن حولي ينعتني بالجنون
يا ويحي..ضعت..ضعت ..
ولا من ينقذني ..
يا ويحي..نحت..نحت..
كالصبي..والصبر يعوزني ..
ترى ماذا فعلت ..
حتى أستحق هجرك ..؟
ماذا جنى على عقلي
حتى لم اعد اذكر
ما أغضبك
لكن يا معشوقتي
أفي مكن الذنب وحده
إقبار ما قضيته وإياك.



 

 

 

رسالة صغيرة

 

 

 

كم هو شقي اليوم قلبي ..
يا حبيبتي ..
حتى أن الكلمات
تختنق في حجرتي .
و بودي
أن أقول لك أشياء كثيره
وأمنحك من نفسي
أشياء كثيره ..
ماذا أعطيك ؟..
والقمر صغير
والدنيا صغيره
وأنت في وجودي..
كبيره..كبيره..
اليوم
أراد المقدور أن نفترق
ويصبح كلانا في طريق
لكن
يا حبيبتي
ما كنته روحي
من حب لك
أبحر اليوم في عالم الخلود..
ينشد الأبديه..
مرعرعا بصورتك السحريه
فرغم النوى و المسافات
ومضي الأيام و السنين ..
ستضلين
يا حبيبتي ..
حبيبة روحي وقلبي .